عشر أخطاء لا يمكن غفرانهم من وجهة نظر العملاء


يعتقد الكثير من المبرمجين أن الدخول في تلك الصناعة يعتمد فقط على مهارتهم التقنية والبرمجية وقدرتهم على التعامل مع الأكواد بمختلف لغات البرمجة المختلفة ولكن الأمر يتعدى ذلك بكثير وهذا ما يجب أن تؤهل نفسك عليه منذ اليوم الأول للعمل سواء كنت تعمل لحسابك من المنزل أو داخل شركتك الخاصة أو لحساب أحد الشركات الخاصة حيث أن هناك مجموعة من القواعد والنصائح لا يجب عليك أغفالها وهى تتلخص في عشر أخطاء يرتكبها معظم المبرمجين وقد تؤدى لفقدان أعصابك وأعصاب العميل وتدمير العلاقة بينكما وهو شئ خطير حيث أن ذلك قد يؤدى في حالة تكراره في تدمير سمعتك كمبرمج أو كمبرمجة إليكم العشر نصائح كما يلي :


1.  عدم الدراسة الكافية للمشروع ومتطلباته وعدم القيام بالتحليل الكامل من كافة أوجه النظر المختلفة سواء المبرمج أو العميل أو المستخدم النهائي للبرنامج.


2.  عدم الحصول على موافقة نهائية مكتوبة من العميل على تحليل البرنامج مبين فيها بالتفصيل قائمة المطلوبات بصورة واضحة ومحددة قبل بدء العمل بالبرنامج أو الموقع وتكلفتها بالكامل بشكل مفصل وتوضيح ذلك للعميل وتقديم اقتراحات من طرفك قد تؤدى لتوفير الوقت أو التكلفة وتحقق نفس الغرض المطلوب من المشروع.


3.  عدم كتابة عقد اتفاق متكامل مبين فيه كل ما سبق بمرفقات العقد كجزء لا يتجزء إضافة إلى تحديد ملكية الكود الخاص بالبرنامج أو الموقع من البداية هل تؤول إليك كمبرمج أم إلى العميل.


4.  عدم تحديد وقت دقيق للإنتهاء وتسليم البرنامج وتحديد شرط جزائي في حالة كسر ذلك التوقيت ومكافأة لك في حالة التسليم المبكر فذلك يؤدى إلى حفاظ حقوق العميل وضمان عدم تراخيك أثناء العمل وإنتباهك لأهمية مراعاة شروط جودة البرنامج وهو الأمر الذي يبنى سمعتك ويحافظ عليها ويشعر العميل بالأمان ويحفزك باستمرار على مدى حياة المشروع.


5.  عدم تحديد الحد الأقصى لعدد التعديلات المطلوبة وتكلفة كل تعديل جديد بناء على نوعه والموعد النهائي لقبولها والتي تخرج عن القائمة السابقة والتي تم الأتفاق عليها قبل بدء عملية كتابة الاكواد وإلا ستضطر إلى تكرار العديد من الخطوات ومسح اكواد كنت قد استغرقت وقت في أنتاجها على مدى أيام لمجرد أن العميل قد قرر تغيير رأيه أو انه لم يكن واضحا فى طلباته أو طرأت أى متغيرات جديدة أو حلم بحلم يود أن يدرج فكرته بالبرنامج أو القيام بتغيير جزئي أو جذري في بعض الأحيان في فكرة البرنامج.


6.  عدم تحديد الشخص أو أشخاص محددين لهم دراية معقولة بالبرمجة أو بالحاسب الألى على الأقل ليقوم بالمتابعة معك واختبار المراحل التي يتم الانتهاء منها حتى موعد التسليم النهائي لكل مراحل المشروع مع ملاحظة أن تكون علاقتك جيدة بذلك الشخص القائم بالمتابعة لأنه ممثل العميل ويستطيع أن يؤثر على صانع القرار بشكل كبير وقد تخسر المشروع كله بسبب عدم المرونة أو التعنت من طرفك أو طرفه.


7.  محاولة الوصول إلى صانع القرار بشكل مباشر وتخطى مسؤول المتابعة إذا كنت تعمل لحسابك أو تخطى الشركة التي تعمل انت لحسابها وقبول اقتراح العميل بتجاهل الشركة والعمل لحسابهم مباشرة فتلك الحركة قد تؤدى لضياع حقوق الشركة وضياع حقوقك انت أيضا فالعميل الذي يحرضك على خيانة شركتك قد يخونك هو الأخر لعدم وجود عقد مباشر بينكما وهى حماقة من كل الأطراف سواء من طرف العميل أو من طرف المبرمج الذي يقبل بذلك فلا تكن طرف فى ذلك الموضوع.


8.  عدم حساب وقت كافي لاختبار البرنامج ومراجعة كافة التفاصيل المتعلقة بالبرنامج وما تم الاتفاق عليه بالتعاقد المكتوب وإصلاح أي أخطاء قد تنشأ نتيجة التسرع أو أي مستجدات أو تعديلات مطلوبة وإبلاغ العميل بضرورة تحديث في وقت التسليم ومده إلى تاريخ جديد محدد أيضا بشكل كتابي يرفق بالعقد وموقع من كلا الطرفين المبرمج والعميل.


9.  عدم تسليم البرنامج في موعده المحدد أو أبلاغ العميل بأي تغيرات على الوقت قد تطرأ نتيجة التعديلات المطلوبة من طرفه أو اكتشافك لأي أخطاء برمجية من طرفك أو من طرفه وتحديث التعاقد وموعد التسليم النهائي طبقا لذلك.


10. عدم الاهتمام بالفينيشينج Finishing أو الجماليات والشكل النهائي وسهولة التعامل أثناء الإستخدام اليومى لواجهة البرنامج GUI الذي قد تعتقد أنها ثانوية بالنسبة إليك بينما هي تعد الاهتمام الأول للعميل أو المستخدم النهائي للبرنامج.


11. عدم تقديم خدمة ما بعد البيع وتجاهل طلبات العميل لتقديم دعم أو تدريب على البرنامج سواء كان ذلك مجانى أو مدفوع حسب إتفاقكم ولكن المهم أن تعرف أن المشروع لا ينتهى بتسليم البرنامج بل هي علاقة مستمرة وقد تؤدى تلك الخطوة اكتساب عملاء جدد أو أن يقوم العميل بالتعاقد معك لطلب تنفيذ مشروع جديد لحسابه أو لحساب اخرين.


12. قدم هدية أو شئ إضافي للعميل يجعل نتائج المشروع تفوق توقعاته ففي هذا المقال مثلا لقد وعدتك بعشر نصائح فقدمت 12 نصيحة بالإضافة إلى الاستعداد الكامل لدعمك والمراجعة أو الصياغة الكاملة للتعاقد المكتوب الخاص بك أو التفاوض لصالحك مع العميل أن تطلب الأمر بشكل احترافي.